حان وقت التنفيذ : بالدفاع عن التعليم17572783636 4d772f15c0 o

 

يركز أسبوع العمل العالمي للحملة العالمية للتعليم للجميع/ GCE للتعليم في عام 2017 على ضمان المساءلة بشأن أهداف التنمية المستدامة/الهدف-4 المعني بالتعليم/ SDG4، ومشاركة المواطنين الفاعلة في فعاليات هذا الأسبوع.

 

في عام 2015، أطلق المواطنون حملة ناجحة لدفع الحكومات للالتزام بهدف التنمية المستدامة الذي يضمن لكل فرد الحق في التعليم النوعي والجيد - فالتعليم يجب أن يكون عاما وللجميع ومنصفا وشاملا ومجانيا. وبعد ذلك بعامين، حان الوقت للحكومات لإثبات انها تعمل من أجل تحقيق هذا الهدف و- حان الوقت التنفيذ.

 

وفي حين أن هناك تحديات تواجه تحقيق هذا الحق، من صراعات طويلة الأمد وانتخابات وطنية وتغيير السياسات، إلا أن الالتزامات تجاه تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأجندة التعليم 2030 هي بعيدة المدى ولا يمكن تجاهلها.

 

وفي الوقت نفسه، يجب منح المواطنين صوتا في أي عملية صنع القرار يؤثر على حياتهم. ولكن في الكثير من الدول، يتم كتم صوت المواطن، وفي جميع مناطق العالم، تبنت حكومات معينة إجراءات أكثر عدوانية للحد من نشاط المجتمع المدني، من حيث القيود المفروضة على التمويل، و"النشاط السياسي" أو الاحتجاج، وحتى تجريم نشاط المجتمع المدني. والتعليم يدعم العديد من أهداف التنمية المستدامة، ولا بد منه لإعمال الحقوق الأخرى، وعلى الحكومات أن تعمل على تنفيذ وتحقيق هذا الهدف، وعلى المواطنين القيام بدورهم في محاسبة الحكومات على ذلك، فتكلفة عدم توفير التعليم عالية جدا ويصعب تحملها.

 

هذا العام، تدعو الحملة العالمية للتعليم الحكومات إلى:

 

•        تطوير وتمويل تنفيذ من الخطط ذات المصداقية لمجموعة كاملة من أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالتعليم (أهداف التنمية المستدامة/الهدف-4 المعني بالتعليمSDG4).

 

•        تعزيز النظم العامة وقدرات الدولة لضمان التعليم المجاني والنوعي والمنصف

 

•        ضمان وضع آليات موثوقة وشفافة لمشاركة المجتمع المدني في المراقبة والمساءلة بشأن أجندة أهداف التنمية المستدامة/الهدف-4 المعني بالتعليم SDG4.

 

نطلب من المعلمين والطلاب ونشطاء التعليم وأفراد الجمهور المشاركة في الفعاليات التي تحدث في جميع أنحاء العالم خلال أسبوع العمل العالمي للتعليم، الذي يمتد من 23-29 نيسان/أبريل عام 2017.

 

حول أسبوع العمل العالمي للتعليم

أسبوع العمل العالمي للتعليم يعد أحد النقاط المحورية الرئيسية لحركة التعليم، أطلقته الحملة العالمية للتعليم، ويقدم لكل من يناصر حملة من أجل الحق في التعليم فرصة لتحقيق الجهود الهادفة للتغيير على أرض الواقع، بدعم من الملايين من أفراد الجمهور في جميع أنحاء العالم والذين يؤازرون نفس القضية.

 

 
وفي عام 2015، قام المواطنون بحملة ناجحة للحكومات لكي تلتزم بهدف التنمية المستدامة الذي يكفل لكل فرد الحق في التعليم الجيد - التعليم الذي ينبغي أن يكون عاما ومنصفا وشاملا ومجانيا. وبعد مرور عامين، حان الوقت للحكومات أن تثبت أنها تعمل على تحقيق هذا الهدف - فقد حان الوقت لتقديمها.
 
وفي حين أن هناك تحديات أمام إعمال هذا الحق، فمن الصراع الطويل الأجل إلى الانتخابات الوطنية وتغييرات السياسة العامة، والالتزامات بأهداف التنمية المستدامة، وخطة التعليم لعام 2030 طويلة الأجل ولا يمكن تجاهلها.
 
وفي الوقت نفسه، يجب إعطاء المواطنين صوتا في أي عملية لصنع القرار تؤثر على حياتهم. ومع ذلك، فإن صوت المواطنين يتعرض للخنق في بلدان كثيرة جدا؛ في جميع أنحاء العالم، اتخذت بعض الحكومات الوطنية إجراءات أكثر عدوانية للحد من نشاط المجتمع المدني، من القيود المفروضة على التمويل، أو "النشاط السياسي" أو الاحتجاج، إلى التجريم المباشر لنشاط المجتمع المدني.
 
والتعليم يدعم العديد من أهداف التنمية المستدامة، وهو أساسي لإعمال حقوق أخرى. ويجب على الحكومات أن تحقق هذا الهدف، ويجب أن يكون المواطنون قادرين على أداء دورهم في محاسبةهم. إن تكلفة عدم إيصال التعليم عالية جدا.
 
وفي هذا العام، تدعو الحملة العالمية للتعليم الحكومات إلى:
 
• وضع وتمويل وتنفيذ خطط موثوقة لمجموعة كاملة من الأهداف الخاصة بالتعليم المدرسي (سدغ 4)
• تعزيز النظم العامة وقدرات الدولة لضمان أن التعليم مجاني وجيد ومنصف
• ضمان وجود آليات موثوقة وشفافة لمشاركة المجتمع المدني في الرصد والمساءلة في جدول أعمال التنمية المستدامة 4.
ونحن نطلب من المعلمين والطلاب وحملة التعليم وأعضاء الجمهور للمشاركة في الأحداث التي تحدث في جميع أنحاء العالم خلال أسبوع العمل العالمي للتعليم، الذي يمتد من 23-29 أبريل 2017.
 
حول أسبوع العمل العالمي للتعليم
 
أسبوع العمل العالمي للتعليم هو واحد من نقاط الاتصال الرئيسية لحركة التعليم. وقد تم إنشاؤها بقيادة الحملة العالمية من أجل التعليم، وهي تتيح لكل شخص يدافع عن الحق في التعليم فرصة بذل جهود هادفة لتحقيق التغيير على أرض الواقع، مع دعم إضافي من الملايين من أفراد الجمهور في جميع أنحاء العالم الانضمام معا لنفس سبب.
 
يرجى ملاحظة أن هذا النص قد ترجمته غوغل وسيتم استبداله بترجمة كاملة قريبا.