17572783636 4d772f15c0 o

 

.

 

يقام أسبوع العمل العالمي للتعليم الذي يتبع للحملة العالمية للتعليم (GCE) في عام 2018 في الفترة ما بين 22 و28 أبريل وذلك متابعة لموضوع العام الماضي وهو المساءلة عن تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة والمشاركة النشطة للمواطنين. وسيواصل أسبوع العمل العالمي للتعليم (GAWE 2018) تحت عنوان "المساءلة عن تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة من خلال مشاركة المواطنين" التركيز على حمل الحكومات والمجتمع الدولي على المحاسبة عن تنفيذ الخطة لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة بالكامل – ومطالبة الحكومات بـ "الوفاء بوعودها".

وبعد مؤتمر تمويل الشراكة العالمية للتعليم في بداية عام 2018، حيث تعهدت حكومات الدول النامية والدول المانحة والشركاء المختلفين بزيادة التمويل للتعليم، فقد حان الوقت للحكومات لإثبات أنها تعمل في الواقع من أجل تمويل تعليم عام منصف وشامل ومجاني – فقد حان وقت العمل. ولهذا السبب ندعو الحكومات إلى "الوفاء بوعودها" – ويجب تنفيذ التعهدات المقدمة لتمويل خطة تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة بفعالية، وضمان حصول الأطفال والبالغين حول العالم على تعليم عام جيد.

ويدعم التعليم العديد من أهداف التنمية المستدامة حيث يعتبر أمرا أساسيا لإعمال الحقوق الأخرى. ويجب على الحكومات تحقيق هذا الهدف كما يجب على المواطنين أن يلعبوا دورهم في حمل الحكومات على المحاسبة عن ذلك.

لهذا، يجب إضفاء الطابع المؤسسي على مشاركة المواطنين والمجتمع المدني في أي عملية صنع قرار تؤثر على حياتهم. ولكن في العديد من البلدان يجري تقييد صوت المواطنين. وفي جميع مناطق العالم، اتخذت بعض الحكومات الوطنية إجراءات صارمة لتقليص الحيز المسموح به للمجتمع المدني، ومن ذلك القيود المفروضة على التمويل وقمع "النشاط السياسي" أو الاحتجاج وقد وصل الأمر إلى التجريم المباشر لنشاط المجتمع المدني.

تدعو الحملة العالمية للتعليم هذا العام الحكومات إلى:

  • وضع خرائط طريق ذات مصداقية لتنفيذ خطة تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة بالكامل، مع وجود آليات واضحة للشفافية، مما يسمح بالمشاركة الفعالة النشطة للمجتمع المدني؛

  • وقف تجريم وتقليص الحيز المسموح به للمجتمع المدني على الصعيدين الوطني والدولي.

  • ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﻨﻈﻢ اﻟﻌﺎﻣﺔ وﻗﺪرات اﻟﺪوﻟﺔ ﻟﻀﻤﺎن أن ﻳﻜﻮن اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﺠﺎنياً وﺟﻴﺪاً وﻣﻨﺼﻔﺎً، وأن ﻳﺮﻓﺾ اﻟﺘحول إﻟﻰ المدارس الخاصة ذات الرسوم المتدنية/"اﻟﻤﻌﻘﻮﻟﺔ اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ" كوسيلة للتصدي لأزمة اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ. 

ونطلب من المعلمين والطلاب والقائمين على حملات التعليم وأفراد الجمهور المشاركة في الفعاليات التي تحدث في جميع أنحاء العالم خلال أسبوع العمل العالمي للتعليم الذي يمتد من 22 إلى 28 أبريل 2018.

يعتبر أسبوع العمل العالمي للتعليم أنه أحد النقاط المحورية الرئيسية لحركة التعليم. وقد نشأت فعاليات هذا الأسبوع وتم قيادتها من قبل الحملة العالمية للتعليم لتوفر لكل شخص يقوم بحملات من أجل الحق في التعليم فرصة للقيام بجهود هادفة لتحقيق التغيير على أرض الواقع، مع الدعم الإضافي لملايين الأعضاء من أفراد المجتمعات حول العالم الذين ينضمون معاً من أجل نفس الهدف.

 
وفي عام 2015، قام المواطنون بحملة ناجحة للحكومات لكي تلتزم بهدف التنمية المستدامة الذي يكفل لكل فرد الحق في التعليم الجيد - التعليم الذي ينبغي أن يكون عاما ومنصفا وشاملا ومجانيا. وبعد مرور عامين، حان الوقت للحكومات أن تثبت أنها تعمل على تحقيق هذا الهدف - فقد حان الوقت لتقديمها.
 
وفي حين أن هناك تحديات أمام إعمال هذا الحق، فمن الصراع الطويل الأجل إلى الانتخابات الوطنية وتغييرات السياسة العامة، والالتزامات بأهداف التنمية المستدامة، وخطة التعليم لعام 2030 طويلة الأجل ولا يمكن تجاهلها.
 
وفي الوقت نفسه، يجب إعطاء المواطنين صوتا في أي عملية لصنع القرار تؤثر على حياتهم. ومع ذلك، فإن صوت المواطنين يتعرض للخنق في بلدان كثيرة جدا؛ في جميع أنحاء العالم، اتخذت بعض الحكومات الوطنية إجراءات أكثر عدوانية للحد من نشاط المجتمع المدني، من القيود المفروضة على التمويل، أو "النشاط السياسي" أو الاحتجاج، إلى التجريم المباشر لنشاط المجتمع المدني.
 
والتعليم يدعم العديد من أهداف التنمية المستدامة، وهو أساسي لإعمال حقوق أخرى. ويجب على الحكومات أن تحقق هذا الهدف، ويجب أن يكون المواطنون قادرين على أداء دورهم في محاسبةهم. إن تكلفة عدم إيصال التعليم عالية جدا.
 
وفي هذا العام، تدعو الحملة العالمية للتعليم الحكومات إلى:
 
• وضع وتمويل وتنفيذ خطط موثوقة لمجموعة كاملة من الأهداف الخاصة بالتعليم المدرسي (سدغ 4)
• تعزيز النظم العامة وقدرات الدولة لضمان أن التعليم مجاني وجيد ومنصف
• ضمان وجود آليات موثوقة وشفافة لمشاركة المجتمع المدني في الرصد والمساءلة في جدول أعمال التنمية المستدامة 4.
ونحن نطلب من المعلمين والطلاب وحملة التعليم وأعضاء الجمهور للمشاركة في الأحداث التي تحدث في جميع أنحاء العالم خلال أسبوع العمل العالمي للتعليم، الذي يمتد من 23-29 أبريل 2017.
 
حول أسبوع العمل العالمي للتعليم
 
أسبوع العمل العالمي للتعليم هو واحد من نقاط الاتصال الرئيسية لحركة التعليم. وقد تم إنشاؤها بقيادة الحملة العالمية من أجل التعليم، وهي تتيح لكل شخص يدافع عن الحق في التعليم فرصة بذل جهود هادفة لتحقيق التغيير على أرض الواقع، مع دعم إضافي من الملايين من أفراد الجمهور في جميع أنحاء العالم الانضمام معا لنفس سبب.
 
يرجى ملاحظة أن هذا النص قد ترجمته غوغل وسيتم استبداله بترجمة كاملة قريبا.